منتديات فراشة تلعفر

منتديات فراشة تلعفر

منتدى عراقي -تركماني
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا وسهلا بكم في منتديات فراشة تلعفر ونتمنى لكم اروع واجمل الاوقات

شاطر | 
 

 كل ما تريد معرفته عن مدينة تلعفر تجده هنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Natheer almwla
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع


عدد المساهمات : 607
نقاط : 1719
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/04/2011
العمر : 25
الموقع : منتدى تجمع نهضة تلعفر تجمعنا

مُساهمةموضوع: كل ما تريد معرفته عن مدينة تلعفر تجده هنا   الأحد أبريل 10, 2011 9:50 am



قلعة تلعـفر:
تشتهر تلعـفر بقلعتها الأثرية التي بنيت في العهد الآشوري حيث كانت تلعـفر مركز عبادة الإله

(عشتار) وكانت بساتين المدينة وقفاً لمعبد هذه الآلهة.. وجدد الرومان بناية هذه القلعة وحكموا

أسوارها.. كما جدد الخليفة مروان بن محمد الثاني آخر خلفاء الأمويين والذي كان والياً على

منطقة الجزيرة بناء القلعة وسميت بـ(قلعة مروان) حتى ظنَّ البعض أن القلعة بنيت في العصر

الأموي، وكان مروان قد تولى الولاية على هذه المنطقة سنة 102هـ / 720م..

ويذكر الباحثون أن آثار السور الآشوري المبني من اللِبن الآشوري ماثلة للعيان أسفل أحد الأبراج

القريبة من مركز الشرطة الحالي.. وفي هذه القلعة حاصر السلطان بدر الدين لؤلؤ الأمير أبن

المشطوب وهو آخر من جدد بناء القلعة وقد رمزت الكتابة التي كانت موجودة أعلى باب القلعة

إلى اسمه (الملك الرحيم) وكان ذلك عام 616م وكان بدر الدين قد لقب نفسه بالملك الرحيم..


تعرضت القلعة للهدم مرتين:
- الأولى: سنة 1257هـ / 1841م على يد والي بغداد إثر ثورة قام بها أهالي المدينة ضده.. وكان

محمد باشا اينجه بيرقدار قد احتل القلعة في هذه السنة وأمر بهدمها وجعلها قاعاً صفصفاً وفعلاً تمَّ

هدم جميع الأسوار والقِلاع التي تحيط بالقلعة ولكن مع ذلك لم يحدث ضرراً بالغاً بالقلعة لحصانتها ومتانتها..
- الثانية: سنة 1339هـ / 1920م حيث هدمت أسوارها ونقض بابها الرئيسي على يد المحتلين

الإنكليز.. وكان هدف المحتلين من رفع باب القلعة الرئيسي هو تمهيد الطريق لصعود سياراتهم على

القلعة ووضعوا هذا الباب الأثري على الوادي الذي يجري فيه ماء العين لاستعماله كجسر صغير تعبر

منه المارة وقد شوهدت الأخشاب الباقية من هذا الباب والناس يعبرون عليها حتى عام 1955م..


تقع القلعة في منتصف المدينة على عين ماء تلعـفر التي تتصل بالقلعة عن طريق الباب السري بنفق

يصل بينهما وكان قد أهمل أمر هذا النفق فتراكمت فيه الأوساخ والأنقاض التي سقطت من جوانبه إلى

أن رحمته السلطات الإنكليزية عام 1920م بعد احتلالهم للمدينة فنطحت النفق وبنيت غرفة على

منبع العين ووضعت فيها مضخة تدفع الماء إلى القلعة.. وما تزال آثار هذه الغرفة موجودة..

القلعة التي تبلغ مساحتها 28 ألف متر محاطة بأسوار رئيسية وثانوية الرئيسي منها عرضه

3,30 متر وارتفاعه زهاء 6 أمتار.. وهذه الأسوار مشيدة من جص خالص وأحجار بصورة متقنة كل

الإتقان وفي أركان السور الرئيسي ترتفع أربعة أبراج تسمى (أبراج الزوايا) وبين هذه الأبراج

الكبيرة أبراج ثانوية.. وتضم هذه الأبراج قلاع كبيرة تسع كل واحدة منها 300 محارب على أقل

تقدير وكل واحدة منها ثلاثة طوابق وفيها جيوب وثقوب لرؤية العدو والسيطرة عليه..

وفي هذه القلعة التي ترتفع عن سطح الأرض 25 متراً فتحات ومزاغل للرمي وثقوب لصب المياه الحارة


والنفوط وشرفات، وبين كل شرفة وأخرى فراغ قياسه 40,25 سم ويستخدم للرمي.. وللقلعة أبواب

أربعة هي باب الماء (الباب السري ـ الشرقي) وباب سنجار (الباب الرئيسي ـ الجنوبي) وباب


نصيبين (الباب الغربي) وباب الموصل (الباب الشمالي)..

وقد قال أحد الباحثين عن هذه القلعة: لعل القارئ يستغرب من الإمعان في التحدث عن هذه القلعة

ولكنه لو تيسرت له زيارة تلعـفر وشاهد الموقع بأم عينيه لزال استغرابه..


والأعافرة يجمعون على أن مجد الأجداد قد انصهر جميعه في القلعة، هذا النصب التاريخي الذي روته

الدماء والقصائد وأغنيات الفرسان، كان الميزة الوجدانية الوحيدة التي تذكر الأجيال الجديدة


بقيمة أن يكون الوطن وثيقة ودماء وإنهم اليوم ينحنون أمام هذه الوثيقة.. هذه القلعة تنقل

إلى الأجيال بالتوارث أو بسليقة الأقدار دروساً لا يمكن أن تنسى، دروساً تعلم العز وتعلم منطق

القوة والحكمة، تعلمهم جميعاً أن القلعة لم تصب في هيكل من الجص الأبيض أو تزخرف بالحلان أو

المرمر السنجابي من أجل أن تكون برج مراقبة لطرد لصوص الأسوار الآشورية وإنما القلعة موطن

أنساب وحرمات ولهذه الأنساب والحرمات تواريخ مشتركة في أنهر بابل وأودية آشور..


ولكن مع هذه الأهمية التاريخية للقلعة فقد كانت كسائر المعالم الأثرية في المدينة مهملة أشد

الإهمال..

مجتمع تلعـفر:
المرأة في تلعـفر لا تستغني عن ربطة الرأس وهي لا ترتاد الأسواق ولا تدخلها والحرشة تعد من محرمات

المدينة وهذا عُرف يعترف به الجميع ويلتزمون بتنفيذه، لهذا فالمرأة إذا خرجت من بيتها تمشي من غير محاذير رجالية..
ولعل ما يشار إليه في هذا الموضع الحلي الشعبية التي هي إضافات توضع على الأماكن البارزة من

الجسم أو الملابس بغض النظر عن الهدف من الاستعمال، فكل شئ يبرز شخصية ما أو يثير الانتباه يسمى

حلية أو الزينة.. والحلية ليست مفرد تجميلي فقط وإنما هي تعبير عن أشياء كثيرة كالمكانة

الاجتماعية أو الانتماء العُرفي أو العشائري، كما وقد تستخدم لأجل الحماية من قوى الشر كما هو

سائد في بعض المعتقدات الدينية القديمة.. والحلية يمكن أن تكون مصنوعة من مواد مختلفة غير أن

الحلية الحقيقية هي تلك المصنوعة من المعادن النفيسة أو الثمينة، والمعروف عن الحلي أنها تتسم

بتعدد الألوان والأشكال فقد تكون معدنية كالبرونز والنحاس والذهب والفضة والأحجار الكريمة

والزجاج أو قد تكون عبارة عن ورود صناعية أو خيوط نسيجية أو ريش طيور أو حتى حبوب بعض

الثمار والمسكوكات.. وتختلف الحلي من الرجال إلى النساء بلا شك، ومن الحلي النسائية في تلعـفر:

الأسوار الفضية أو البرونزية والتي توضع على اليد كما يمكن أن تكون الأسوار من اللؤلؤ أو

الذهب والخاتم أيضاً فالنساء يلبسن الخاتم بالإضافة إلى حلقة الزواج التي تكون عادةً من الذهب

الخالص.. ومن الحلي: الخلخال المصنوع من الفضة أو الذهب ويكون له شناشيل كالأجراس تعطي صوتاً

ناعماً ويوضع في أسفل الساق، والزماط المصنوع من الذهب عادةً وتضعها المرأة على صدرها

والخماخم (الحلق) التي توضع في الأذنين وتصنع من الذهب أو الفضة أو غيرهما.. وأنواع أخرى من

الزينة تسمى في تلعـفر بـ(المنجوغ) وتستعمل البعض منها لابعاد الشر والعين والسحر وجلب إخلاص

ومحبة الآخرين حسب المعتقدات السائدة في المنطقة.. والعباءة (قطعة قماش سوداء تخاط بموجب

قياسات معينة تلتف بها المرأة وتغطي بها جسمها وما ترتديه من الملابس، وكانت العباءة وما

زالت رمزاً للمرأة المحجبة المحافظة) حلية نسوية أيضاً علاوةً على كونها من أهم الأزياء الشعبية

للمرأة التلعـفرية.. أما الحلي الشعبية الرجالية فأبرزها: الأزرار المعدنية التي يتم

خياطتها على الملابس العليا للرجال كالقميص مثلاً والتي تشكل طقماً كاملاً مع الحزام الجلدي الذي


يكون مزخرفاً بأشكال متعددة ومتنوعة والذي يصنع من مواد مختلفة كالقماش أو الجلد أو غيرهما..

وحتى من الحلي ما توضع على الأحذية كنقوش من قماش أو من المعادن الصلبة، ومن الحلي النقوش

المزخرفة على شكل خيوط وتراكيب هندسية والتي توضع على عباءة الرجال التي تكون عادةً سوداء

أو قهوائي اللون.. ومن الطريف أن المرأة في تلعـفر تغسل شعرها بمادة رملية سريعة الذوبان

بالماء تسمى (الخاوة) وتجلب من بعض أطراف المدينة..

النشاط الاقتصادي في تلعـفر:


مناخ تلعـفر بارد شتاءاً وحار صيفاً ومعتدل في فصلي الربيع والخريف وتتأثر المدينة بالرياح

الغربية القادمة من البحر المتوسط وهي رياح رطبة باردة نسبياً شتاءاً أما في الصيف فالجفاف

هو السائد (قد تصل درجات الحرارة في الصيف إلى 45 درجة) وطبيعة الأرض سهلة منبسطة في القسم

الجنوبي ومتموجة في القسم الشمالي يتخللها بعض التلال، وبسبب خصوبة التربة وملائمة المناخ

وتوافر الأمطار الشتوية والربيعية (معدلات سقوط الأمطار تتراوح بين 150-250 ملم في القسم

العلوي من تلعفر ولا تزيد على 150 ملم في القسم الجنوبي أما في منطقة الجزيرة فتتراوح كمية

الأمطار الساقطة بين 300-400 ملم سنوياً) فقد تغلب على مجتمع تلعـفر منذ القديم صفة المجتمع

الزراعي وتطبع بأفكار القرية الزراعية.. ومعظم أراضي تلعـفر صالحة للزراعة لذا فقد احترف

أهلها الزراعة والمدينة تزرع شتى أنواع المحاصيل لا سيما الحبوب كالحنطة والشعير التي تعتمد عل

ى الأمطار (زراعة ديمية)، إضافةً إلى زراعة القطن والرقي والبطيخ في أجزائها الغربية إلا أنها

تشتهر بالتين والرمان والزيتون، ففيها حسب إحصائية مديرية زراعة محافظة نينوى أواخر

التسعينات: 100 ألف شجرة تين و70 ألف شجرة رمان تعتمد على مياه عين ماء تلعـفر.. يذكر أنه

في عام 1933م نصب على عين ماء تلعفر مضخة من قِبل البلدية لسقي الحدائق الموجودة في القلعة وفي

عام 1946م تم توزيع الماء عبر هذه المضخة لقسم من المواطنين الذين كانوا يعتمدون كلياً على عين

الماء حتى عام 1965م حيث شهدت تلعفر ولاول مرة الماء العذب من خلال مشروع حكومي، واليوم هناك

16 ألف مشترك للماء ولكنها ما تزال تعاني من عجز..

ولان تلعـفر من المناطق الديمية لهذا تتفاوت جودة مواسمها في ضوء الكميات المطرية التي تجود بها

السماء..

وفي تلعفر عدة أسواق تجارية ولكن أشهرها تلك الممتدة من منطقة رأس الجادة إلى دورة القلعة

والتي تحتوي ضمناً عدة أسواق وهي غير متخصصة يجد فيها المرء كل ما يحتاجه البيت ويبلغ طولها

350م، أما أسواق الكماليات والأقمشة فتنتشر بشكل واسع في منطقة حسنكوي..


أما المحاصيل الحيوانية في تلعـفر فهي الأغنام بالدرجة الأولى ومعظم أهالي المنطقة كانوا يعتمدون

على تربية الأغنام لحد سنة 1349هـ / 1930م، تلي الأغنام البقر والجمال والبغال والحمير كما أن

تلعـفر اشتهرت بتربية أحسن أنواع الخيول الأصيلة.. واليوم يكاد يختصر الأمر بالأغنام والأبقار

وربما لا تجد أثراً للخيول والبغال والجمال.
أما المحاصيل المعدنية فقد ذكر البعض وجود عيون معدن الكبريت في تلعـفر.. وآخرون ذكروا

الفسفور والمغنيسيوم وغيرهما.. كما ذكر الخبير الجيولوجي الإنكليزي الدكتور مكفادن الذي اُرسل

من قِبل وزارة الاقتصاد والمواصلات العراقية عام 1934م للتحري عن الماء العذب في تلعـفر إن

هذه المنطقة غنية بالنفط.. وفي عام 1920م كتب القائد العام للقوات البريطانية في العراق هولدين :أن تلعـفر مكان يغري بوارداته..

وأخيراً:
يرى المختصون في التخطيط الإقليمي والحضري أن لتلعفر إقليم ونفوذ حضري واسع استناداً إلى مقياس

العالم الجغرافي سميلز وهذا ما دعا بعضهم إلى القول أن المطالبة باعتبار تلعفر محافظة ليس كلاماً

من نسج الخيال أو تعصب وانما هناك جملة أمور علمية وحقائق تاريخية وجغرافية تدعم مطالبتهم،

فمن حيث الوظائف الأساسية: تلعفر مركز للعمل ونقطة جمع وتسويق منتجات المناطق المحيطة بها كما


أن قانون وليم رايلي (حجم التعامل التجاري) ونظريات كرستانر واوكست لاش وايزارد وفلبرك

كلها إلى جانب المطالبين بجعلها محافظة هذا اقتصادياً، أما اجتماعياً فإنها ـ تلعفر ـ مركز

لتقديم الخدمات الصحية والتعليمية والحضارية إضافةً إلى كونها عقدة للمواصلات والمرور وتجمع

السكان بالرغم من إهمالها من قِبل الحكومات المتعاقبة السابقة، كما أن الكثافة السكانية التي

تتمتع بها المدينة (فهي أكبر كثافة سكانية لقضاء في العراق) وموقعها وصفاتها الطبيعية

ومساحتها ومؤهلاتها العسكرية.. لهذا وغيره يسعى الكثير من أبناء تلعفر إلى أن تتمتع

بالاستقلالية الإدارية المحلية وذلك بتحويلها من قضاء إلى محافظة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://farashat99-tal3afar.own0.com
حميد التلعفري
عضو اداري
عضو اداري


عدد المساهمات : 82
نقاط : 240
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
العمر : 22
الموقع : منتديات فراشة تلعفر

مُساهمةموضوع: رد: كل ما تريد معرفته عن مدينة تلعفر تجده هنا   السبت أغسطس 27, 2011 7:49 am

مشكوووور على هدا الخبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كل ما تريد معرفته عن مدينة تلعفر تجده هنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فراشة تلعفر :: منتدى تركمان العراق :: منتدى تلعفر وتركمان العراق-
انتقل الى: