منتديات فراشة تلعفر

منتديات فراشة تلعفر

منتدى عراقي -تركماني
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا وسهلا بكم في منتديات فراشة تلعفر ونتمنى لكم اروع واجمل الاوقات

شاطر | 
 

 الاربعون حديثا 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي هادي



عدد المساهمات : 14
نقاط : 24
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: الاربعون حديثا 3   الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 11:09 am

الحديث الحادي والثلاثون
الزهد والورع والبكاء
في الصحيح عنه ـ صلوات اللّه عليه ـ أنه قال:
(أوحى اللّه ـ عزّ وجلّ ـ إلى موسى ـ عليه السلام ـ أنّ عبادي لم يتقرّبوا إليّ بشيء أحبّ إليّ من ثلاث خصال:
قال موسى: يا رب, وما هنّ؟
قال: يا موسى, الزهد في الدنيا, والورع عن المعاصي, والبكاء من خشيتي.
قال موسى: يا ربّ فما لمن صنع ذلك؟
فأوحى اللّه ـ عزّ وجلّ ـ إليه: يا موسى, أمّا الزاهدون في الدنيا ففي الجنة, وأمّا البكّاءون من خشيتي ففي الرفيع الأعلى لايشاركهم أحد, وأمّا الورعون عن المعاصي فإنّي أفتش الناس ولا أفتشهم).1

1. مكارم الأخلاق, ص394; بحارالأنوار,ج93,ص333 و 336




الحديث الثاني والثلاثون
ذكراللّه
في الصحيح عن عبداللّه بن ميمون, عن الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد ـ صلوات اللّه عليهما ـ قال: (ما من شيء إلاّ وله حدّ ينتهي إليه, فرض اللّه ـ عزّ وجلّ ـ الفرائض فمن أدّاهنّ فهو حدّهنّ, وشهر رمضان فمن صامه فهو حدّه, والحجّ فمن حجّ فهو حدّه, إلاّ الذكر فإنّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ لم يرض فيه بالقليل ولم يجعل له حدّا ينتهى إليه, ثمّ تلا (يا أيّها الذين آمنوا اذكروا اللّه ذكرا كثيرا وسبّحوه بكرة وأصيلا) (الأحزاب33:41و42) فقال: لم يجعل اللّه ـ عزّ وجلّ ـ له حدّا ينتهى إليه.
قال: وكان أبي ـ صلوات اللّه عليه ـ كثير الذكر, لقد كنت أمشي معه وإنّه ليذكر اللّه وآكل معه الطعام وإنّه ليذكر اللّه, ولقد1 كان يحدّث القوم وما يشغله ذلك عن ذكر اللّه, وكنت أرى لسانه لازقا2 بحنكه يقول: لا إله إلاّ اللّه.
وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتّى تطلع الشمس, وكان يأمر بالقراءة من كان يقرأ منّا, ومن كان لايقرأ منّا أمره بالذكر, والبيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر اللّه عزّ وجلّ فيه تكثر بركته,وتحضر الملائكة, وتهجره الشياطين, ويضيء لأهل السماء كما يضيء الكواكب الدرّيّ لأهل الأرض. والبيت الذي لايقرأ فيه القرآن ولايذكر اللّه فيه تقلّ بركته, وتهجره الملائكة, وتحضره الشياطين.
وقد قال رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وآله: ألا أخبركم بخير أعمالكم أرفعها لكم في درجاتكم وأزكاها عند مليككم, وخير لكم من الدينار والدرهم وخير لكم من أن تلقوا عدوّكم فتقتلوهم ويقتلوكم؟ فقالوا: بلى؟ قال3: ذكر اللّه ـ عزّ وجلّ ـ كثيرا.
ثمّ قال جاء رجلٌ إلى النبيّ ـ صلى اللّه عليه وآله ـ فقال: من خير أهل المسجد؟ فقال: أكثرهم للّه ذكرا. وقال رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وآله ـ من أعطي لسانا ذاكرا فقد أعطي خير الدنيا والآخرة. وقال: في قوله تعالى: (ولا تمنن تستكثر)(المدثر74:6) قال: لا تستكثر ما عملت من خير للّه).4
قال رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وآله: (من أكثر ذكر اللّه ـ عزّ وجلّ ـ أحبّه اللّه, و من ذكر اللّه كثيرا كتبت له براءتان: براءة من النار, وبراءة من النفاق)5.
وفي الصحيح بالأسانيد المتكثّرة عنه ـ صلوات اللّه عليه ـ أنه قال: تسبيح فاطمة الزهراء ـ صلوات اللّه عليها ـ من الذكر الكثير الذي قال اللّه ـ عزّ وجلّ ـ: اذكروا اللّه ذكرا كثيرا)(الأحزاب33:41)6.

1. في المصدر : (ولو).
2 .في المصدر: (لاصقا).
3 .في المصدر: (فقال).
4. أصول الكافي, كتاب الدعاء, باب ذكر اللّه ـ عزّ وجلّ ـ كثيرا, الحديث الأوّل.
5.المدرك السابق, الحديث الثالث.
6. المدرك السابق الحديث الرابع.


الحديث الثالث والثلاثون
حقّ الوالدين
في الصحيح عن أبي ولاّد قال: سألت أبا عبداللّه ـ صلوات اللّه عليه ـ عن قول اللّه ـ عزّ وجلّ ـ (وبالوالدين إحسانا)(البقره2:83) ما هذا الإحسان؟ فقال: (الإحسان أن تحسن صحبتهما, وأن لا تكلّفهما أن يسألان1 شيئا ممّا يحتاجان إليه وإن كان مستغنيين, أليس اللّه ـ عزّ وجلّ ـ يقول: (لن تنالوا البرّ حتّى تنفقوا ممّا تحبّون)(آل عمران3:92).
قال: ثمّ قال أبو عبد اللّه ـ صلوات اللّه عليه ـ : (وأمّا قول اللّه ـ عزّ وجلّ ـ (إمّا يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما افّ ولاتنهرهما)(الإسراء17: 32) قال: إن أضجراك فلا تقل لهما افّ ولاتنهرهما إن ضرباك .
قال: (وقل لهما قولا كريما) (الإسراء17: 23) قال: إن ضرباك فقل لهما: غفر اللّه لكما, فذلك منك قول كريم.
قال: (واخفض لهما جناح الذّل من الرحمة)(الإسراء17: 24) قال: لاتملأ عينيك من النظر اليهما إلاّ برحمة و رقّة, ولاترفع صوتك فوق أصواتهما ولايدك فوق أيديهما ولاتقدّم قدّامهما).2

1. في المصدر: (أن يسألاك).
2. الكافي,ج2,ص157; بحارالأنوار,ج74,ص40



الحديث الرابع والثلاثون
خصال المقرّبين
في الصحيح عن عيسى بن صبيح قال: كنّا عند الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد ـ صلوات اللّه عليهما ـ1 فقال ابتداء منه: (يا ابن أبي يعفور, قال رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وآله ـ:ستّ خصال من كنّ فيه كان بين يدي اللّه ـ عزّ وجلّ ـ وعن يمين اللّه).
فقال ابن ابي يعفور: وماهنّ2 جعلت فداك؟
قال: (يحبّ المرء المسلم لأخيه ما يحبّ لأعزّ أهله3 ويناصحه الولاية).
فبكى ابن أبي يعفور وقال: كيف يناصحه الولاية؟
فقال: (يا ابن أبي يعفور, إذا كان منه بتلك المنزلة بثّه همّه4 ففرح لفرحه إن هو فرح وحزن لحزنه إن هو حزن, وإن كان عنده ما يفرّج عنه فرّج عنه وإلا دعا اللّه له).
قال ثمّ قال ابو عبداللّه ـ صلوات اللّه عليه ـ : (ثلاث لكم وثلاث لنا: أن تعرفوا فضلنا, وأن تطؤوا عقبنا, وأن تنتظروا عاقبتنا.
فمن كان هكذا كان بين يدي اللّه ـ عزّ وجلّ ـ فيستضيء بنورهم من هو أسفل منهم.
وأمّا الذين عن يمين اللّه فلو أنّهم يراهم من دونهم لم يهنهم العيش ممّا يرون من فضلهم).
فقال ابن أبي يعفور: وما لهم لايرون وهم عن يمين اللّه؟ فقال: يا ابن أبي يعفور, (إنّهم محجوبون بنور اللّه, أما بلغك الحديث أنّ رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وآله ـ كان يقول: إنّ للّه خلقا عن يمين العرش بين يدي اللّه وعن يمين اللّه, وجوههم أبيض من الثلج وأضوء من الشمس الضاحية5 يسأل السائل: ما هولاء؟ فقال: هولاء الّذين تحابّوا في جلال6 اللّه)7.

1. في المصدر: (قال كنّا عند أبي عبداللّه ـ عليه السلام ـ أنا وابن أبي يعفور وعبداللّه بن طلحة).
2. في المصدر: (وماهي).
3. في المصدر: (… أهله ويكره المرء المسلم لأخيه مايكره لأعزّ أهله عليه ويناصحه…).
4 . في المصدر: (فهمّه همّه).
5. الضاحية: البارزة لايحجبها سحاب.
6.في المصدر: (تحابوا فى اللّه).
7. بحارالأنوار,ج27,ص132ـ133 نقلا عن نوادر الراوندي.






الحديث الخامس والثلاثون
حقّ المسلم على المسلم
في الصحيح عن ابي عبداللّه ـ صلوات اللّه عليه ـ قال: (ألمسلم أخو المسلم لايظلمه ولايخذله ولايخونه, ويحقّ على المسلمين الاجتهاد في التواصل والتعاون على التعاطف, والمواساة لأهل الحاجة وتعاطف بعضها1 على بعض حتّى تكونوا كما أمركم اللّه ـ عزّ وجلّ ـ رحماء بينكم متراحمين, مغتمّين لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وآله ـ).2

1. فى المصدر: (بعضهم).
2. الكافي,ج2,ص174; بحارالأنوار,ج74,ص257






الحديث السادس والثلاثون
الأخوة في اللّه
في الصحيح عن شعيب العقرقوفيّ قال سمعت أبا عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق ـ صلوات اللّه عليه ـ يقول لأصحابه: (اتّقواللّه, وكونوا إخوة بررة متحابّين في اللّه, متواصلين متراحمين, تزاوروا وتلاقوا, وتذاكروا أمرنا وأحيوه)1 .

1. الكافي ,ج2,ص175, بحارالأنوار,ج74,ص401





الحديث السابع والثلاثون
صفات أصحاب رسول اللّه(ص)
في الصحيح عن معروف بن خرّبوذ, عن الإمام أبي جعفر محمّد بن عليّ باقر علم النبيّين ـ صلوات اللّه عليهما ـ قال:
(صلّى أميرالمؤمنين ـ صلوات اللّه عليه ـ بالناس الصبح بالعراق فلمّا انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف اللّه ـ عزّ وجلّ ـ ثمّ قال: (أما واللّه لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ وإنّهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا بين أعينهم كركب المعزى, يبيتون لربّهم سجّدا وقياما يراوحون بين أقدامهم وجباههم يناجون ربّهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار, واللّه رأيتهم على هذا وهم خائفون مشفقون)1.

1. أمالي ابن الشيخ, 62; بحارالأنوار,ج22,ص306





الحديث الثامن والثلاثون
طلب الرئاسة
في الصحيح عن معمر بن خلاّد, عن الإمام أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا ـ صلوات اللّه عليهما ـ أنّه قال: (ما ذئبان ضاريان في غنم قد تفرّق رعاؤها بأضرّ في دين المسلم من طلب الرئاسة)1.

1. الكافي,ج2,ص792; رجال الكشي, ص 424; بحارالأنوار,ج73,ص145 و 154





الحديث التاسع والثلاثون
قلوب المؤمنين
في الصحيح عن عليّ بن جعفر, عن أخيه إلامام أبي الحسن موسى بن جعفرالكاظم ـ صلوات اللّه عليهما ـ قال: (إنّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ خلق قلوب المؤمنين مطويّة مبهمة على الإيمان, فإذا أراد استنارة ما فيها نضحها بالحكمة وزرعها بالعلم, وزارعها والقيّم عليها ربّ العالمين).1

1. الكافي,ج2,ص421; بحارالأنوار,ج69,ص318





الحديث الأربعون
كبائر الإثم والفواحش
في الصحيح عن عبد العظيم بن عبداللّه الحسنيّ قال: حدثني أبوجعفر الإمام محمّد بن عليّ التقيّ الجواد ـ صلوات اللّه عليهما ـ قال: (سمعت أبي ـ صلوات اللّه عليه ـ يقول:
سمعت أبي موسى بن جعفر الكاظم ـ صلوات الله عليهما ـ يقول: دخل عمرو بن عبيد على أبي عبداللّه ـ صلوات اللّه عليه ـ فلمّا سلّم وجلس تلا هذه الآية: (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش)(النجم53: 32) ثم سكت.1
فقال له أبو عبداللّه ـ صلوات اللّه عليه ـ: ما أسكتك؟
قال: أحبّ أن أعرف الكبائر من كتاب اللّه ـ عزّ وجلّ ـ فقال:
نعم يا عمرو أكبر الكبائر الإشراك2 باللّه يقول اللّه: ـ تبارك وتعالى ـ (ومن يشرك باللّه فقد حرّم اللّه عليه الجنة)(المائده5: 27)
وبعده الإياس من روح اللّه; لأنّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ يقول: (لاييأس من روح اللّه إلا القوم الكافرون)(يوسف12: 87)
ثمّ الأمن لمكر3 اللّه; لأنّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ يقول: (فلا يأمن مكر اللّه إلاّ القوم الخاسرون) (الأعراف7: 99).
ومنها عقوق الوالدين; لأنّ اللّه سبحانه جعل العاقّ جبّارا شقّيا.
وقتل النفس الّتي حرّم اللّه إلاّ بالحقّ; لأنّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ يقول (فجزاؤه جهنّم خالدا فيها) إلى آخر الآية(النساء4: 94)
وقذف المحصنة; لأن اللّه ـ عزّ وجلّ ـ يقول: (لعنوا في الدّنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم)(النور24:23)
وأكل مال اليتيم; لأنّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ يقول: (إنّما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا)(النساء4:10)
والفرار من الزّحف; لأنّ اللّه ـ عزّ وجل ـ يقول: (ومن يولّهم يومئذ دبره إلاّ متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من اللّه ومأواه جهنم وبئس المصير)(الأنفال8:16)
وأكل الرّبا; لأنّ اللّه ـ عزّ وجل ـ يقول: (الذين يأكلون الربوا لايقومون إلاّ كما يقوم الذي يتخبّطه الشيطان من المسّ)(البقره2:275)
والسحر; لأنّ اللّه ـ عزّ وجل ـ يقول: (ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق).(البقره2: 102)
والزّنا; لأنّ اللّه ـ عزّ وجل ـ يقول: (ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيمة ويخلد فيه مهانا)(الفرقان25: 68و69)
واليمين الغموس4 الفاجرة; لأنّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ يقول: (إنّ الذين يشترون بعهد اللّه وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لاخلاق لهم في الآخرة) (آل عمران3: 77)
والغلول; لأنّ اللّه ـ عزّ وجل ـ يقول: (ومن يغلل يأت بما غلّ يوم القيمة(آل عمران3: 161)
ومنع الزكاة المفروضة; لأنّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ يقول: (فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم) (براءة9: 35)
وشهادة الزور وكتمان الشهادة; لأنّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ يقول (ومن يكتمها فانّه آثم قلبه).(البقرة2: 283)
وشرب الخمر; لأنّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان5,
وترك الصلاة متعمّدا أو شيئا ممّا فرض اللّه; لأنّ رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وآله ـ قال: (من ترك الصلوة متعمّدا فقد برئ من ذمّة اللّه و ذمّة رسوله ـ صلى اللّه عليه وآله ـ)
ونقض العهد وقطيعة الرّحم; لأنّ اللّه ـ عزّ وجل ـ يقول: (اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار)(الرعد13: 25)
قال: فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول: هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم).6
تم الأربعون حديثا
1 . فى المصدر: (ثم أمسك عنه).
2 . فى المصدرSadالشرك).
3. فى المصدر: (من مكر اللّه).
4. اليمين الغموس: التي تغمس صاحبها فى الإثم.
5. في المصدر: (لأن اللّه ـ عزّ وجلّ ـ عدل بها عبادة الأوثان).
6.علل الشرائع,ج2,ص78; من لايحضره الفقيه,ج3,ص368; بحارالأنوار, ج79, ص 6ـ 8






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاربعون حديثا 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فراشة تلعفر :: قسم العامه :: قسم المواضيع العام والشامله-
انتقل الى: