منتديات فراشة تلعفر

منتديات فراشة تلعفر

منتدى عراقي -تركماني
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا وسهلا بكم في منتديات فراشة تلعفر ونتمنى لكم اروع واجمل الاوقات

شاطر | 
 

 الاربعون حديثا 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي هادي



عدد المساهمات : 14
نقاط : 24
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: الاربعون حديثا 2   الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 11:04 am

الحديث الحادي والعشرون
الحبّ في اللّه
عنه [علي بن الحسين] ـ صلوات اللّه وسلامه عليه ـ قال: (إذا جمع اللّه عزّ وجلّ الأوّلين والآخرين قام مناد فنادي يسمع الناس فيقول: أين المتحابّون في اللّه؟ قال: فيقوم عنق من الناس فيقال لهم: اذهبوا إلى الجنّة بغير حساب, قال: فتلقّاهم الملائكة فيقولون: إلى أين؟ فيقولون: إلى الجنّة بغير حساب) قال: فيقولون: فأيّ ضرب أنتم من الناس؟ فيقولون: نحن المتحابّون في اللّه. قال: فيقولون وأيّ شىء كانت أعمالكم؟ قالوا: كنا نحبّ في اللّه ونبغض في اللّه. قال: فيقولون: نعم أجر العاملين).1

1. الكافي,ج2,ص126; بحارالأنوار,ج69,ص245




الحديث الثاني والعشرون
صفات أصفياء اللّه
في الصحيح عن الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق ـ صلوات اللّه عليه ـ قالSadمن أوثق عرى الإيمان أن يحبّ في اللّه ويبغض في اللّه, و يعطي في اللّه ويمنع في اللّه) وفي رواية (إنّ من فعل ذلك فهو من أصفياء اللّه).1

1. لم نجد حديثا بهذه العبارة, نعم في البحار نقلا عن كنز الكراجكيّ: روي عن أبي جعفر الباقر(ع) أنّه قال: (… ألا وإنّ ودّ المؤمن من أعظم سبب الإيمان, ألا ومن أحبّ في اللّه وأبغض في اللّه, وأعطى في اللّه ومنع في اللّه عزّ وجلّ فهو من أصفياء المؤمنين عند اللّه تبارك وتعالى). بحارالأنوار, ج74,ص280 وج69, ص240





الحديث الثالث والعشرون
اوصاف الزاهدين والمتقين
في الصحيح عن قبلة العارفين عليّ بن الحسين زين العابدين ـ صلوات اللّه عليهما ـ قال: (إنّ الدنيا قد ارتحلت مدبرة وإنّ الآخرة قد ارتحلت مقبلة, ولكلّ واحدة منهما بنون, فكونوا من أبناء الآخرة, ولاتكونوا من أبناء الدنيا.
ألا وكونوا من الزّاهدين في الدّنيا الرّاغبين في الآخرة.
ألا إنّ الزاهدين في الدّنيا اتّخذوا الأرض بساطا والتّراب فراشا والماء طيبا وقرّضوا من الدّنيا تقريضا.
ألا ومن اشتاق إلى الجنّة سلا عن الشهوات, ومن أشفق من النّار رجع عن المحرّمات, ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصائب.
ألا إنّ للّه عبادا كمن رأى أهل الجنّة في الجنّة مخلّدين, وكمن رأى أهل النار في النار معذّبين, شرورهم مأمونة وقلوبهم محزونة, أنفسهم عفيفة وحوائجهم خفيفة, صبروا أيّاما قليلة فصاروا بعقبى راحة طويلة.
أمّا اللّيل فصافّون أقدامهم تجري دموعهم على خدودهم وهم يجأرون إلى ربّهم يسعون في فكاك رقابهم, وأمّا النّهار فحكماء علماء, بررة أتقياء, كأنّهم القداح, قد براهم الخوف من العبادة, ينظر إليهم الناظر فيقول: مرضى وما بالقوم من مرض, أم خولطوا فقد خالط القوم أمر عظيم من ذكر النّار وما فيها).1

1 . الكافي,ج2,ص132; بحارالأنوار, ج73, ص43




الحديث الرابع والعشرون
إيثار هوى اللّه على هوى النفس
في الصحيح عن الإمام أبي جعفر محمّد بن عليّ باقر علوم الأنبياء والمرسلين قال: قال اللّه ـ عزّ وجلّ ـ (وعزّتي وجلالي وعظمتي وقدرتي وبهائي وعلوّ ارتفاعي, لا يؤثر عبد مؤمن هواي على هواه في شيء من أمر الدنيا إلاّ جعلت غناه في نفسه وضمّنت السماوات والأرض رزقه, وكنت له من وراء تجارة كلّ تاجر).1
أي أجعل كلّ تاجر يتّجر له او أقاله أيضا بعد أن يكون التجار كلّهم له.

1. بحارالأنوار,ج1,ص150




الحديث الخامس والعشرون
حدّ الدعاء
في الصحيح عن البزنطيّ قال: قلت للإمام أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا ـ صلوات اللّه عليهما ـ: جعلت فداك, إنّي قد سألت اللّه تبارك وتعالى حاجة منذ كذا وكذا سنة, وقد دخل قلبي من إبطائها شيء.
فقال: (يا أحمد, إيّاك والشيطان أن يكون له عليك سبيل,1 إنّ أبا جعفر ـ صلوات اللّه عليه ـ كان يقول: إنّ المؤمن ليسأل اللّه عزّ وجلّ الحاجة فيؤخّر عنه تعجيل إجابته حبّا لصوته واستماع نحيبه.
ثمّ قال: واللّه ما أخّر اللّه عزّ وجلّ عن المؤمنين ممّا يطلبون من هذه الدّنيا خير لهم ممّا عجّل لهم فيها, وأيّ شيء الدّنيا؟!
إنّ أبا جعفر ـ صلوات اللّه عليه ـ كان يقول: ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوا من دعائه في الشدة, ليس إذا ابتلي فتر, فلا تملّ الدعاء فإنّه من اللّه ـ عزّ وجلّ ـ بمكان, و عليك بالبر2وطلب الحلال وصلة الرحم, وإيّاك ومكاشفة الناس3 فإنّا أهل بيت نصل من قطعنا, ونحسن إلى من أساء إلينا, فنرى واللّه في ذلك4 العاقبة الحسنة.
إنّ صاحب النعمة في الدّنيا إذا سأل فأعطي طلب غير الذي سأل, وصغرت النعمة في عينه فلا يشبع5 من شيء أعطي.
وإذا كثرت النّعم كان المسلم من ذلك على خطر للحقوق التي تجب عليه وما يخاف من الفتنة فيها. فقال لي: أخبرني عنك لو أني قلت لك قولا أكنت تثق به منّي؟
فقلت له: جعلت فداك, وإذا لم أثق بقولك فبمن أثق, وأنت حجّة اللّه على خلقه؟!
قال: فكن باللّه أوثق فإنّك على موعد من اللّه تعالى, أليس اللّه عزّ وجلّ يقول: (وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب أجيب دعوة الدّاع إذا دعان) (البقرة2:186) وقالSadلاتقنطوا من رحمة اللّه).(الزمر39:53) وقال (واللّه يعدكم مغفرة منه وفضلا)(البقرة2:268) فكن باللّه ـ عزّ وجلّ ـ أوثق منك بغيره, ولا تجعلوا في أنفسكم إلاّ خيرا فإنّكم مغفور لكم).6

1. في المصدر: (عليك سبيلا حتّى يعرضك).
2. في المصدر: (بالصدق).
3. في المصدر: (الرجال).
4. في المصدر: (واللّه فى الدنيا فى ذلك…).
5. في المصدر: (فلا يمتنع).
6. قرب الإسناد 227; بحارالأنوار,ج93,ص367





الحديث السادس والعشرين
حول الدعاء
بالأسانيد المتكثّرة عن مولانا اميرالمؤمنين ـ صلوات اللّه عليه ـ أنّه قال: (وأعلم أنّ الذي بيده خزائن السماوات والأرض1 قد أذن لك في الدعاء وتكفّل لك بالإجابة وأمرك أن تسأله ليعطيك وتسترحمه ليرحمك, ولم يجعل بينك و بينه من يحجبه عنك2 ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه, ولم يمنعك إن أسأت من التوبة, ولم يعاجلك بالنقمة, ولم يفضحك حيث الفضيحة, ولم يشدّد عليك في قبول الإنابة, ولم يناقشك بالجريمة, ولم يؤيسك من الرحمة, بل جعل نزوعك عن الذنب حسنة, وحسب سيئتك واحدة وحسب حسنتك عشرا وفتح لك باب المتاب.3
فإذا ناديته سمع نداءك وإذا ناجيته علم نجواك, فأفضيت إليه بحاجتك, وأبثثته ذات نفسك, وشكوت إليه همومك, واستكشفته كروبك, واستعنته على أمورك, وسألته من خزائن رحمته ما لايقدر على إعطائه غيره,من زيادة الأعمار وصحّة الأبدان وسعة الأرزاق.
ثمّ جعل في يديك مفاتيح خزائنه بما أذن لك فيه من مسألته, فمتى شئت استفتحت بالدّعاء أبواب نعمه واستمطرت شآبيب رحمته, فلا يقنطك إبطاء إجابته فإنّ العطيّة على قدر النيّة, وربّما أخّرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السائل وأجزل لعطاء الآمل, وربّما سألت الشيء فلا تؤتاه وأوتيت خيرا منه عاجلا او آجلا, أو صرف عنك لما هو خير لك, فلربّ أمر قد طلبته فيه هلاك دينك لو أوتيته, فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله وينفى عنك وباله, والمال لايبقى لك ولا تبقى له).4
وروي في معناه أخبار متواترة مذكورة في (الكافى) وغيره.

1. في المصدر: (خزائن ملكوت الدنيا والآخرة).
2. في المصدر: (من يحجبك عنه).
3 . في المصدر: (وباب الاستعتاب).
4. نهج البلاغة, وصية اميرالمؤمنين إلى الحسن ـ عليه السلام ـ رقم31; بحارالأنوار,ج77,ص204 و ج93,ص301





الحديث السابع والعشرون
ذكر اللّه
في الصحيح عن أبي حمزة, عن الإمام أبي جعفر محمّد بن عليّ باقر العلوم ـ صلوات اللّه وسلامه عليهما ـ قال: (مكتوب في التوراة التي لم تغيّر أنّ موسى ـ عليه السلام ـ سأل ربّه فقال: يا ربّ, أقريب أنت منّي فأناجيك, أم بعيدٌ فأناديك؟
فأوحى اللّه ـ عزّ وجلّ ـ إليه: يا موسى, أنا جليس من ذكرني, فقال موسى: فمن في سترك يوم لا ستر إلاّ سترك؟ قال: الذين يذكرونني فأذكرهم ويتحابّون فيّ فأحبّهم, فأولئك الذين إذا أردت أن أصيب أهل الأرض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم)1 (فقال: إلهي إنّه يأتي عليّ مجالس أعزّك وأجلّك أن أذكرك فيها, فقال: يا موسى إنّ ذكري حسن على كلّ حال).2

1. في المصدر: (بهذا الإسناد, عن أبي جعفر ـ عليه السلام ـ قال: مكتوب في التوراة التي لم تغيّر أنّ موسى سأل ربّه فقال: الهى إنّه…).أصول الكافي,ج2,ص496ـ 497, بحارالأنوار,ج13,ص343
2. المصدر السابق.




الحديث الثامن والعشرون
الدعاء للصغير والكبير
في الصحيح عن سيف التمّار قال: سمعت أبا عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق ـ صلوات اللّه عليهما ـ يقول: (عليكم بالدّعاء فإنّكم لاتتقرّبون بمثله, ولاتتركوا صغيرة لصغرها أن تدعوا بها1 إنّ صاحب الصغار هو صاحب الكبار).2

1. في المصدر: (… لصغرها أن سئلوها, فانّ …).
2. مجالس المفيد, ص19; بحارالأنوار,ج93,ص293




الحديث التاسع والعشرون
الدعاء عند البلاء
في الصحيح عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم ـ صلوات اللّه ـ أنه قال: (عليكم بالدعاء فإنّ الدعاء واللّه والطلب الى اللّه يردّ البلاء وقد قدّر وقضي ولم يبق إلاّ إمضاؤه, فإذا دعي اللّه ـ عزّ وجلّ ـ وسئل صرف البلاء صرفا.
ثم قال(ص): يا أبا ولاد, ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيلهمه اللّه ـ عزّ وجلّ ـ الدعاء إلاّ كان كشف ذلك البلاء وشيكا.
وما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيمسك عن الدّعاء إلاّ كان ذلك البلاء طويلا, فإذا نزل البلاء فعليكم بالدعاء والتضرّع إلى اللّه ـ عزّ وجلّ ـ)1.
وفي معناه أخبار كثيرة.

1. بحارالأنوار,ج93,ص298 به نقل از كتاب فلاح السائل.




الحديث الثلاثون
الدعاء قبل البلاء
في الصحيح عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق جعفر بن محمّد ـ صلوات اللّه عليهما ـ قال: (من تقدّم في الدّعاء استجيب له إذا نزل به البلاء وقيل: صوت معروف, ولم يحجب عن السماء. ومن لم يتقدّم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء وقالت الملائكة إنّ ذا الصوت لانعرفه).1

1. مكارم الاخلاق, طبرسي, ص315;بحارالأنوار 93,ص296 و 340



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاربعون حديثا 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فراشة تلعفر :: قسم العامه :: قسم المواضيع العام والشامله-
انتقل الى: