منتديات فراشة تلعفر

منتديات فراشة تلعفر

منتدى عراقي -تركماني
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا وسهلا بكم في منتديات فراشة تلعفر ونتمنى لكم اروع واجمل الاوقات

شاطر | 
 

 الأربعون حديثا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي هادي



عدد المساهمات : 14
نقاط : 24
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: الأربعون حديثا   الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 10:29 am

تأليفُ

العلامة محمّد تقي المجلسي

الحديث الاول

طلب العلم فريضة

وبالأسانيد عن الطبرسيّ أنه قال: وقد صحّ عن النبيّ ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ فيما رواه لنا الثّقات بالأسانيد الصحيحة مرفوعا إلى إمام الهدى وكهف الورى أبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا, صلوات اللّه عليهما ـ عن آبائه, إمام عن إمام, إلى أن تصل به صلى اللّه عليه وآله أنه قال: (طلب العلم فريضةٌ على كلّ مسلم, فاطلبوا العلم من مظانّه, واقتبسوه من أهله, فإنّ تعلّمه للّه حسنة, وطلبه عبادةٌ, والمذاكرة به تسبيحٌ , والعمل به جهادٌ, وتعليمه لمن لايعلمه صدقة, وتذكيره لأهله1 قربة إلى اللّه تعالى; لأنّه معالم الحلال والحرام, ومنار سبيل الجنّة والنّار, والأنيس في الوحشة والصاحب في الغربة والمحدّث فى الخلوة, والدّليل على السّرّآء والضّرّاء, والسلاح على الأعدآء, والزّين عند الأخلاّء, يرفع اللّه به أقواما فيجعلهم في الخير قادة يقتدى بفعالهم تقتبس آثارهم وينتهى إلى آرائهم, و ترغب الملائكة في خلّتهم وبأجنحتها تمسحهم, وفي صلاتها تبارك عليهم, يستغفر لهم كلّ رطب ويابس حتّى حيتان البحور وهوامّها وسباع البرّ وأنعامه والسّماء ونجومها.
ألا وإنّ العلم حياة القلوب من الجهل, ونور الأبصار من الظلمة, وقوّة الأبدان من الضعف, يبلغ بالعبد منازل الأخيار ومجالس الأبرار والدرجات العلى في الآخرة والأولى, الذكر فيه يعدل بالصيام ومدارسته بالقيام, به يطاع الربّ ويعبد, وبه توصل الأرحام, وبه يعرف الحلال والحرام, العلم إمام العمل والعمل تابعه, يلهمه السّعدآء ويحرمه الاشقياء, فطوبى لمن لم يحرمه اللّه منه حظّه)2
وفى معناه مارواه الصدوق في الصحيح عن الأصبغ بن نباتة عن أميرالمؤمنين ـ عليه السّلام ـ.

1. فى المصدرSadوبذل لأهله).
2. بحارالأنوارج1,ص171 نقلا عن أمالي للشيخ طوسى.




[center]الحديث الثاني

حديث كميل

وبالأسانيد المتواترة عن السّيد الأعظم رضيّ الدّين رضي اللّه تعالى عنه, عن كميل بن زياد النخعيّ صاحب أسرار أميرالمؤمنين ـ صلوات اللّه عليه ـ قال كميل: أخذ بيدى أميرالمؤمنين ـ صلوات اللّه عليه ـ فأخرجني إلى الجبّان, فلمّا أصحر تنفّس الصّعدآء ثم قال: (يا كميل, إنّ هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها, فاحفظ عنّي ما أقول لك:
النّاس ثلاثة: عالم ربانيّ, ومتعلّم على سبيل نجاة, وهمج رعاع أتباع كل ناهق يميلون مع كل ريح, لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق.
ييا كميل, العلم خيرٌ من المال, العلم يحرسك وأنت تحرس المال, والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق, وصنيع المال يزول بزوا له.
ييا كميل بن زياد, معرفة العلم دين يدان به, يكسب الإنسان الطاعة في حياته وجميل الاحدوثة بعد وفاته, والعلم الحاكم والمال محكومٌعليه.
ييا كميل بن زياد, هلك خزّان الأموال وهم أحياء, والعلماء باقون ما بقي الدّهر, أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة. ها إنّ ها هنا لعلما جمّا (وأشار إلى صدره) لو أصبت له حملة! بلى أصيب لقنا غير مأمون عليه مستعملا آلة الدين للدنيا, ومستظهرا بنعم اللّه على عباده وبحججه على أوليائه, أو منقادا لحملة الحقّ لابصيرة له في أحنائه, ينقدح الشك في قلبه لأوّل عارض من شبهة. ألا لاذا ولاذاك!. أو منهوما باللذّة سلس القياد للشهوة, أو مغرما بالجمع والادّخار, وليسا من دعاة الدّين في شيء, أقرب شيء شبها بهما الأنعام السائمة, كذلك يموت العلم بموت حامليه: اللّهمّ بلى, لاتخلوا أرض من قائم بحجّة إمّا ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا, لئلاّ تبطل حجج اللّه وبيّناته, وكم ذا وأين أولئك؟ أولئك واللّه الأقلّون عددا والأعظمون قدرا, بهم يحفظ اللّه حججه وبيّناته, حتّى يودعوها نظراءهم, ويزرعوها في قلوب أشباههم, هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة, وباشروا أرواح اليقين, واستلانوا ما استوعره المترفون, وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون, وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى, أولئك خلفآء اللّه في أرضه, والدعاة إلى دينه,آه آه شوقا إلى رؤيتهم, انصرف يا كميل إذا شئت).1
ورواه الصّدوق بطرق كثيرة, بل هو من المتواترات, عند الخاصّة والعامّة, مع قطع النّظر عن متنه الفصيح,ومعناه الصريح; الذي لايصدر إلاّ من معدن الرسالة والخلافة.

1. نهج البلاغة, الحكمة147
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي هادي



عدد المساهمات : 14
نقاط : 24
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأربعون حديثا   الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 10:36 am

الحديث الثالث
صفات الأولياء
وبالأسانيد المتكثّرة عن الصدوق, وثقة إلاسلام, بأسانيدهما إلى الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد الصّادق, ـ صلوات اللّه عليهما ـ قال, قال سيّد الانبياء والمرسلين ـ صلّى اللّه عليه وآله: (من عرف اللّه وعظّمه منع فاه من الكلام و بطنه من الطعام, وعنّى نفسه بالصّيام والقيام).
قالوا: بآبائنا وأمّهاتنا يا رسول اللّه, هؤلاء أولياء اللّه؟,
قال ـ صلّى اللّه عليه و آله ـ: (إنّ أولياء اللّه سكتوا فكان سكوتهم ذكرا, ونظروا فكان نظرهم عبرة, ونطقوا فكان نطقهم حكمة, ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة, لولا الآجال الّتي كتب اللّه عليهم لم تستقرّ أرواحهم في أجسادهم, خوفا من العذاب, وشوقا إلى الثواب).1
وقد قال اللّه تبارك وتعالى: (ألا إنّ أولياء اللّه لاخوف عليهم ولاهم يحزنون) (يونس10:62).

1. الكافي,ج2,ص237; بحارالأنوار,ج69,ص288 ـ 294 وقد شرح الحديث الشيخ البهائي فى أربعينه.





الحديث الرابع
حديث الحارثة
وبالأسانيد الصحيحة عن إسحاق بن عمّار قال: سمعت الإمام الهمام, أبا عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق ـ صلوات اللّه وسلامه عليهما ـ يقول: (إنّّ رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ صلّى بالنّاس الصبح فنظر إلى شابّّ في المسجد, وهو يخفق ويهوي برأسه, مصفّرا لونه, قد نحف جسمه وغارت عيناه في رأسه.
فقال له رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ: كيف أصبحت يا فلان؟,
فقال: أصبحت يا رسول اللّه موقنا,
فعجب رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ من قوله, وقال: إنّ لكلّ شيء حقيقة, فما حقيقة يقينك؟
فقال: إنّ يقيني يا رسول اللّه, هو الّذي أحزنني, وأسهر ليلي وأظمأ هواجري, فعزفت نفسي عن الدنيا ومافيها, حتّى كأنّي أنظر إلى عرش ربّي وقد نصب للحساب وحشر الخلائق لذلك وأنا فيهم, وكأنّي أنظر إلى أهل الجنّة يتنعّمون في الجنّة ويتعارفون على الأرائك يتّكئون, وكأنّي أنظر إلى أهل النّار وهم فيها معذّبون مصطرخون, وكأنّي الآن أسمع زفير النار يدور في مسامعي.
فقال رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ: هذا عبدٌ نوّر اللّه قلبه بالإيمان.
ثمّ قال له ـ صلى الله عليه و آله ـ: الزم ما أنت عليه,
فقال الشابّ: ادع اللّه لي يا رسول اللّه أن ارزق الشهادة معك,
فدعا له رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ فلم يلبث أن خرج في بعض غزوات النّبيّ ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ, فاستشهد بعد تسعة نفر, وكان هو العاشر).1
ورواه البرقيّ في الصحيح, عن هشام بن سالم, عن أبي عبداللّه ـ صلوات اللّه عليه ـ, وروي في الصحيح عن ليث المراديّ عنه ـ سلام اللّه عليه ـ, ورواه العامة في صحاحهم أيضا.

1. الشابّ الذي ورد في الحديث هو (حارثة بن مالك بن نعمان أنصاري) وقد اشتهر الحديث بالحديث الحارثة, انظر:الكافي,ج2,ص53; بحارالأنوار,ج70,ص159 و 174ـ 179( نقلا عن المحاسن للبرقي).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي هادي



عدد المساهمات : 14
نقاط : 24
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأربعون حديثا   الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 10:41 am

الحديث الخامس
عناية اللّه بالمؤمنين
في الصحيح عن أبي عبيدة الحذّاء, عن الإمام أبي جعفر محمّد بن علي باقر علوم الأنبياء والمرسلين ـ صلوات اللّه وسلامه عليهما ـ قال: قال رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ: قال اللّه ـ عزّ وجلّ ـSadإنّ من عبادي المؤمنين عبادا لايصلح لهم أمر دينهم إلاّ بالغنى والسّعة وصحّة البدن, فأبلوهم بالغنى والسعة و صحة البدن فيصلح عليه أمر دينهم.
وإنّ من عبادي المؤمنين لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلاّ بالفاقة والمسكنة والسّقم في أبدانهم, فأبلوهم بالفاقة والمسكنة والسّقم فيصلح عليه أمر دينهم, وأنا أعلم بما يصلح عليه أمر دين عبادي المؤمنين.
وإنّ من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده فيتهجّد لي الليالي فيتعب نفسه في عبادتي, فأضربه بالنعاس الليلة واللّيلتين نظرا منّي له وإبقاء عليه, وينام حتّى يصبح فيقوم وهو ماقت لنفسه زار عليها, ولو أخلّي بينه وبين ما يريد من عبادتي, لدخله العجب من ذلك, فيصيّره العجب إلى الفتنة بأعماله, فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه لعجبه بأعماله ورضاه عن نفسه, حتّى يظنّ أنّه قد فاق العابدين وجاز في عبادته حدّ التقصير, فيتباعد منّي عند ذلك, وهو يظنّ أنّه يتقرّب إليّ.
فلا يتّكل العاملون على أعمالهم الّتي يعملونها لثوابي, فإنّهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم وأعمارهم في عبادتي كانوا مقصّرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي, والنعيم في جنّاتي ورفيع درجات العلى في جواري.
ولكن برحمتي فليثقوا, وبفضلي فليفرحوا, وإلى حسن الظّنّ بي فليطمئنّوا, فإنّ رحمتي عند ذلك تداركهم, ومني يبلّغهم رضواني, ومغفرتي تلبسهم عفوي, فإني أنا اللّه الرحمن الرحيم وبذلك تسمّيت).1

1 . الكافي,ج2,ص60; بحارالأنوار,ج72/327




الحديث السادس
حسن الظنّ باللّه
فى الصحيح عن بريد العجليّ, عن الإمام أبي جعفر ـ صلوات اللّه عليه ـ قال: وجدنا في كتاب أميرالمؤمنين ـ صلوات اللّه عليه ـ أنّ رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه ـ قال وهو على منبر: والّذي لا إله إلاّ هو ما أعطي مؤمن قطّ خير الدنيا والآخرة إلاّ بحسن ظنّه باللّه ورجائه له, وحسن خلقه, والكفّ عن اغتياب المؤمنين.
والّذي لا إله إلاّ هو لا يعذّب اللّه مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلاّ بسوء الظن باللّه, وتقصيره فى رجائه, وسوء خلقه, واغتيابه للمؤمنين.
والّذي لا إله الاّ هو لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللّه إلاّ كان اللّه عند ظنّ عبده المؤمن, لأنّ اللّه كريمٌ بيده الخيرات, يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ ثم يخلف ظنّه ورجاءه, فأحسنوا باللّه الظنّ وارغبوا إليه).1

1 . عدة الداعي, ابن فهد الحلي, ص106; بحارالأنوار,ج70,ص399




الحديث السابع
عاقبة الرجوع إلى غير اللّه
بالأسانيد المتكثّرة عن الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق ـ صلوات اللّه عليه ـ أنه قرأ في بعض الكتب الإلهيّة أنّ اللّه تبارك وتعالى يقول: (وعزّتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي لأقطعنّ أمل كلّ مؤمّل من الناس أمل غيري باليأس, ولأكسونّه ثوب المذلّة عند الناس, ولأنحّينّه من قربي, ولأبعدنّه من وصلي.
أيأمل غيري في الشدائد والشدائد بيدي, ويرجو غيري ويقرع بالفكر باب غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة, وبابي مفتوح لمن دعاني.
فمن ذا الذي أمّلني لنوائبه فقطعته دونها؟!
ومن ذا الذي رجاني لعظيمته فقطعت رجاءه منّي؟!
جعلت آمال عبادي عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي, وملأت سماواتي ممّن لايملّ من تسبيحي وأمرتهم أن لايغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي, فلم يثقوا بقولي!,
ألم يعلم من طرقته نائبة من نوائبي أنّه لايملك كشفها أحد غيري إلاّ من بعد إذني, فما لي أراه لاهيا عني!
أعطيته بجودي ما لم يسألني ثم أنتزعه عنه فلم يسألني ردّه وسأل غيري!
أفيراني أبدأ بالعطايا قبل المسألة, ثم أسأل فلا أجيب سائلي!,
أبخيل أنا فيبخّلني عبدي!
أوليس الجود والكرم لي!
أوليس العفو والرّحمة بيدي!
أوليس أنا محلّ الآمال فمن يقطعها دوني!
أفلا يخشى المؤمّلون أن يؤمّلوا غيرى!؟
فلو أنّ أهل سماواتى وأهل أرضي أمّلوا جميعا ثم أعطيت كلّ واحد منهم مثل ما أمّل الجميع ما انتقص من ملكي مثل عضو ذرّة, وكيف ينقص ملكٌ أنا قيّمه؟! فيا بؤسا للقانطين من رحمتي, و يا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني!).1

1 . الكافي,ج2,ص66; بحارالأنوار,ج71,ص130







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي هادي



عدد المساهمات : 14
نقاط : 24
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأربعون حديثا   الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 10:45 am

الحديث الثامن
حديث التردّد
فى الصحيح عن أبان بن تغلب, عن أبي جعفر باقر علم النبيّين ـ صلوات اللّه عليه ـ قال: لمّا أسري بالنّبيّ ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ قال ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ : يا ربّ ما حال المؤمن عندك؟ قال تعالىSadيامحمّد, من أهان لي وليّا فقد بارزني بالمحاربة, وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي, وما تردّدت عن شيء أنا فاعله كتردّدي عن وفاة المؤمن يكره الموت و أكره مساءته.
وإنّ من عبادي المؤمنين من لايصلحه إلاّ الغنى لو صرفته إلى غير ذلك لهلك, وإنّ من عبادي المؤمنين من لايصلحه إلاّ الفقر ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك.
وما يتقرّب إليّ عبد من عبادي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضت عليه, وإنّه ليتقرّب إليّ بالنّافلة حتى أحبّه, فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الّذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده الّذي يبطش بها, إن دعاني أجبته, وإن سألني أعطيته).1

1 . قد نشر شرح هذا الحديث فى مجلة علوم الحديث,رقم 3





الحديث التاسع
ابتلاء اللّه
في الصحيح عن الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق ـ صلوات اللّه عليهما ـ قال: (إنّ فيما أوحى اللّه ـ عزّ وجلّ ـ إلى موسى بن عمران ـ عليه السلام ـ: (يا موسى بن عمران, ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن, وإنّي إنّما أبتليه لما هو خير له1 وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي, فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرض بقضائي, أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضاي وأطاع أمري).2

1. فى المصدرSadوأعافيه لما هو خير له وأزوي عنه لما هو خير له وأنا أعلم...).
2. أمالي, شيخ طوسي,ج1,ص243; الكافي,ج2,ص61; بحارالأنوار,ج71,ص140 و ج72, ص331






الحديث العاشر
حدّ العبادة
في الصحيح عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم ـ صلوات اللّه عليهما ـ أنه قال لبعض ولده: (يا بنيّ, عليك بالجدّ, ولاتخرجنّ نفسك من حدّ التقصير في عبادة اللّه ـ عزّ وجلّ ـ وطاعته, فإنّ اللّه لايعبد حقّ عبادته).1

1 . الكافي, ج2,ص72; بحارالانوار, ج71, ص235
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأربعون حديثا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فراشة تلعفر :: قسم العامه :: قسم المواضيع العام والشامله-
انتقل الى: